أبي هلال العسكري

45

جمهرة الأمثال

فتركه ، فلما أمسى جاء فقتله ، وقال : طعنت وقد كان الظلام يجنّنى * عمير بن حنّى في جوار بنى سهم « 1 » فقيل لحصين بن حمام ، وهو من بنى سهم : قد قتل جارك ، فقال : من قتله ؟ قيل : ابن جوشن ، جار لبنى صرمة ، قال : فإنّ لهم جارا يهوديّا فاقتلوه ، فأتوا إلى أبى حمل فقتلوه ، فعمدت بنو صرمة إلى ثلاثة نفر من بنى حميس بن عامر فقتلوهم ، فقال لهم حصين : « 2 » اقتلوا ثلاثة من جيرانهم السّلاميّين ، ففعلوا ، فقال لهم حصين « 2 » : قتلنا من جيرانكم مثل ما قتلتم من جيراننا ، فمروا جيراننا وجيرانكم فليرحلوا عنّا ، فأبوا ، فاقتتلوا ، فأعانت ثعلبة بن سعد بنى صرمة على بنى سهم ، وكانت راية بنى فزارة مع بنى صرمة ، وذلك يوم دارة موضوع ، فقال الحصين بن الحمام في ذلك : أيا أخوينا من أبينا وأمّنا * ذروا موليينا من قضاعة يذهبا « 3 » * * * « 1195 » - قولهم : على هذا دار القمقم أي إلى هذا صار معنى الخبر ، « 4 » [ وأصله حيلة كان يعملها العرّافون والكهّان ، إذا سرق شيء جاءوا بقمقم ، واحتالوا له حتى دار ، وهو ضرب

--> ( 1 ) الفاخر 127 ( 2 ) ساقط من الأصل . ( 3 ) البيت من المفضلية 90 ، وبعده : فإن أنتم لم تفعلوا وأبيتم * فلا تعلقونا ما كرهنا فنغضبا والبيتان في الفاخر 127 ( 1195 ) - فصل المقال 240 ، الميداني 1 : 319 ، المستقصى 244 ، اللسان ( قمم ) . ( 4 ) ساقط من الأصل ، وقبله فيه « ولا أعرف ما أصله » .